محمد بن علي الصبان الشافعي
73
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وقوله : « 597 » - ولست بالأكثر منهم حصى فمؤولان ( وإن لمنكور يضف ) أفعل التفضيل ( أو جردا ) من أل والإضافة ( ألزم تذكيرا وأن يوحّدا ) فتقول : زيد أفضل رجل وأفضل من عمرو ، وهند أفضل امرأة وأفضل من دعد ، ( شرح 2 ) وأعلمنا خبره . وفيه الشاهد حيث جمع فيه بين الإضافة ومن . وأجيب بأن تقديره اعلم منا والمضاف إليه في نية المطروح . والودي بفتح الواو وكسر الدال وتشديد الياء جمع ودية وهي النخلة الصغيرة . والجياد جمع جواد وهو الذكر والأنثى من الخيل . والسدف بفتح السين المهملة والدال وفي آخره فاء الصبح وإقباله . ( 597 ) - تمامه : وإنّما العزة للكاثر قاله الأعشى ميمون من الرجز ، التاء للخطاب والباء زائدة . والشاهد في بالأكثر منهم حيث جمع فيه بين الألف واللام وكلمة من وذلك ممتنع . لا يقال زيد الأفضل من عمرو . وأجيب بأن من لبيان الجنس أي من بينهم أو التقدير بالأكثر بأكثر منهم والمحذوف بدل من المذكور . أو أل زائدة أو من بمعنى في أي فيهم . وحصى تمييز أي عددا . والكاثر بمعنى الكثير . ( / شرح 2 )
--> والمقاصد النحوية 4 / 55 . ( 597 ) - صدر بيت للأعشى في ديوانه ص 193 وأوضح المسالك 3 / 295 والمقاصد النحوية 4 / 38 وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 465 . وعجزه : وإنما العزة للكاثر